عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

85

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مثل عمر الدنيا ثم يقول اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ ، فليس بعدها الا كصياح الحمير اوّله زفير و آخره شهيق . لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ اى بالقرآن و النبى ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ كرهتم ما جاءكم الرسول به و خفتم زوال رياستكم . أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ يعنى احكموا امرا فى المكر بمحمد ( ص ) فانا محكمون امرا فى مجازاتهم و ذلك حين اجتمع كفار قريش فى دار الندوة بعد موت ابى طالب ، ليمكروا بالنبى ، ( ص ) فنزل جبرئيل فاخبره بمكرهم و امره بالخروج ، فخرج من ليلته الى الغار و قتل اولئك النفر ببدر فذلك قوله : انّا مبرمون . أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ حديث انفسهم وَ نَجْواهُمْ ما يتحدثون فيما بينهم و يخفونه عن غيرهم ، بَلى نسمع ذلك و نعلم ، وَ رُسُلُنا ايضا يعنى الحفظة ، لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ثم يعرض عليهم فى القيامة ليعلموا انه لا يخفى على ملائكتنا فكيف علينا . اين آيت در شأن سه كس فرو آمد : صفوان بن اميه و ربيعة و حبيب بن عمرو الثقفيين ، بر در كعبه نشسته بودند و با يكديگر راز ميگفتند ، حبيب گفت : محمد با اصحاب خويش ميگويد كه خداوند من راز نهانى كه ميان دو كس رود ميداند و هر جا كه سه كس فراهم آيند چهارم ايشان بود ، گويى آنچ ميان ما ميرود ميداند . ربيعة گفت : مگر بعضى داند همه نه ، صفوان گفت و نه يك كلمه كه اگر دانستيد همه دانستيد حبيب گفت : چنانست كه صفوان ميگويد ، از اين رازها و نهانيها هيچ نداند ، بجواب ايشان اين آيت آمد : ، ميپندارند كه ما سرّ دل ايشان نميدانيم و راز ايشان نمىشنويم ، بلى ميدانيم و ميشنويم و فرشتگان نيز مينويسند كه بر ايشان موكّلند . قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فى قولكم و على زعمكم ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ اى - فانا اول من عبده بانه واحد لا شريك له و لا ولد و اول من كذّبكم و خالفكم فيما قلتم . قال ابن عباس ، ان ، هاهنا بمعنى النفى و الجحد ، اى - ما كان للرحمن ولد و انا اول الشاهدين له بذلك ، العابدين له و قيل العابدين ، بمعنى الآنفين ، يعنى انا اول الآنفين من هذا القول ، المنكرين ان له ولدا ، يقال عبد يعبد عبدا ، اذا انف و غضب ، و المعنى :